محمد حسين الذهبي
589
التفسير والمفسرون
يفسر بها بعض مهمات القرآن ، أو يرد بها على أقوال بعض المفسرين « 1 » . وكان الأجدر بهذا المفسر الذي يشدد النكير على عشاق الإسرائيليات ، أن يكف هو أيضا عن النقل عن كتب أهل الكتاب ، خصوصا وهو يعترف أنه قد تطرق إليها التحريف والتبديل . دفاعه عن الإسلام : وأخيرا فلا يفوتنا أن الرجل قد دافع عن الإسلام والقرآن ، وكشف عما أحاط بهما من شكوك ومشاكل ، وقد استعمل في ذلك لسانه وقلمه ، وضمنه مجلته وتفسيره ، وتلك مزية للرجل يحمد عليها ، ولا ننسى ما له من أفكار جريئة ومتطرفة .
--> ( 1 ) انظر ما نقله عن الفصل الخامس والعشرين من سفر الخروج عن التابوت « ما حواه ج 2 ص 482 - 483 واستشهادة على ما فسر به استجابة اللّه لدعاء موسى وهارون جيت قالا كما جاء في الآيتين ( 88 و 89 ) من سورة يونس . . « رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ * قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما . . الآية ، بما جاء في سفر الخروج ج 11 ص 474 .